تقنية

عون ومبعوثة ترامب.. جنوب لبنان يتصدر «اللقاء البناء»


اجتماع «بناء» بين الرئيس اللبناني والموفدة الأمريكية بحث الوضع بجنوب لبنان، في مناقشات تأتي على وقع تجدد الجدل بشأن سلاح حزب الله.

واليوم السبت، عقد جوزيف عون اجتماعا «بناء» مع نائبة المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، بحثا خلاله الوضع في جنوب لبنان، بحسب ما جاء في بيان للرئاسة.

وتأتي زيارة أورتاغوس الثانية إلى لبنان في وقت يشهد عودة الجدل بشأن نزع سلاح حزب الله إلى الواجهة، وفي وقت تواصل إسرائيل شن غارات على جنوب وشرق لبنان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

«أجواء بناءة»

أفاد بيان الرئاسة اللبنانية بأن «أجواء بنّاءة» سادت اللقاء الذي عقد في القصر الجمهوري في بعبدا بين عون وأورتاغوس، مضيفًا أنهما بحثا «ملفات الجنوب اللبناني، وعمل لجنة المراقبة الدولية، والانسحاب الإسرائيلي، والوضع في الجنوب».

كما ناقشا الوضع على الحدود اللبنانية-السورية إضافة إلى الإصلاحات المالية والاقتصادية ومكافحة الفساد غداة تسلّم الحاكم الجديد لمصرف لبنان كريم سعيد منصبه الجمعة، متعهدًا بمكافحة «غسيل الأموال» و«تمويل الإرهاب».

وأثارت أورتاغوس غضب حزب الله في فبراير/شباط الماضي بإعلانها انتهاء «عهد حزب الله في الترهيب في لبنان وحول العالم»، فيما دعت إلى «حل سياسي» للنزاعات الحدودية بين إسرائيل ولبنان.

وتترأس الولايات المتحدة مع فرنسا لجنة للإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، تضمّ الأمم المتحدة إلى جانب لبنان وإسرائيل.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، كان أمام إسرائيل حتى 26 يناير/كانون الثاني الماضي لسحب قواتها من جنوب لبنان، لكنها أكدت أنها ستبقيها لفترة إضافية معتبرة أن لبنان لم ينفذ الاتفاق «بشكل كامل».

واتهم لبنان إسرائيل بـ«المماطلة» في تنفيذ الاتفاق. وأعلنت الحكومة في 27 من الشهر نفسه أنها وافقت على تمديد تنفيذ الاتفاق حتى 18 فبراير/شباط بعد وساطة أمريكية.

لكن تل أبيب أبقت على تواجدها في «خمسة مرتفعات استراتيجية» على امتداد الحدود، قائلة إن ذلك هدفه التأكد «من عدم وجود تهديد فوري» لأراضيها.

وفي المقابل، اعتبر لبنان ذلك بمثابة «احتلال» وطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لإتمام انسحابها.

3 مجموعات عمل

وأعلنت أورتاغوس في وقت سابق أنه سيتم تشكيل ثلاث مجموعات عمل دبلوماسية بشأن القضايا العالقة بين لبنان وإسرائيل، إحداها مخصصة لتسوية النزاع الحدودي البري بين البلدين.

وتتولى مجموعة عمل من بين المجموعات الثلاث كذلك مسألة إطلاق سراح بقية المعتقلين اللبنانيين لدى إسرائيل، وأخرى مسألة النقاط الخمس التي أبقت إسرائيل فيها قواتها في جنوب لبنان.

والتقت أورتاغوس أيضًا السبت رئيس الوزراء نواف سلام، فيما تعقد اجتماعًا أيضًا مع رئيس البرلمان نبيه بري، حليف حزب الله.

aXA6IDE4NS4yNDQuMzYuMTM3IA== جزيرة ام اند امز NL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى