اخبار الامارات

نموذج عالمي في تمكين “أصحاب الهمم” ‹ جريدة الوطن

نموذج عالمي في تمكين “أصحاب الهمم”

تشارك دولة الإمارات العالم، اليوم، “الاحتفاء باليوم العالمي للتوحد”، الذي يصادف 2 أبريل من كل عام، وهي تقدم نموذجاً استثنائياً بدعم وتمكين أصحاب الهمم، بفضل حرص ومواكبة القيادة الرشيدة، وتوجيهاتها ونظرتها الثاقبة، وذلك من خلال مبادرات وبرامج رائدة بمعايير عالمية، وضمن بيئة متكاملة تعمل على دمج الجميع في مختلف مجالات الحياة وقطاعات مسيرة التنمية المستدامة، إذ يتم تقديم كل ما يلزم ووضع البرامج النوعية لصقل إمكاناتهم وتنمية مهاراتهم وتعزيز قدراتهم، وتأمين الفرص للعمل والمشاركة الكاملة وضمان حضورهم الفاعل والمؤثر نحو مستقبل أكثر جودة وأماناً، وذلك في مجتمع مترابط يؤمن بأهمية دور جميع أفراده، وعبر تعاون كافة الجهات الرسمية والمجتمعية، وتأمين الظروف المناسبة، وهو ما تتحقق بفعله أهم الإنجازات على مختلف الصعد لقوة ما يتم اعتماده من خطط علمية وللرعاية غير المحدودة، وإشراف كوادر مؤهلة على أعلى مستوى وخاصة في المجتمع المدرسي، ويبرز الدور الملهم لـ “مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم”، كنموذج يقتدى، من خلال فاعلية برامج الرعاية التي تقدمها وما تقوم به لتعزيز الوعي، وتأكيد أهمية الكشف المبكر، وصولاً إلى التعليم وتنمية المهارات الأكاديمية والتفاعلية والدمج الكامل في المجتمع، وهو ما تعكسه جهودها من خلال مواكبة كل حالة وتصميم البرامج الخاصة بها، والزيارات الميدانية للتأكد من كون تلك البرامج تحقق النتائج والأهداف التي يتم العمل عليها.
السياسات الوطنية في دمج وتمكين أصحاب الهمم، من الأحدث على مستوى العالم، لتميز المسارات والبرامج التعليمية المتخصصة فيها، واستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات في المراكز التخصصية، ومنها ما يقدمه “مركز أبوظبي للتوحد” من قبيل “التقييم والتشخيص، والتدخل المبكر، والتعليم، والتدريب والتأهيل، والرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، والدمج، والإرشاد النفسي والاجتماعي، والتوظيف”، ضمن خطة متكاملة بجميع مساراتها وبرامجها التعليمية التي تناسب كل فئة عمرية.. وكذلك ما تؤمنه مؤسسة “زايد العليا لأصحاب الهمم”، من برامج هادفة مثل “جسور الأمل” الإرشادي لتدريب أولياء الأمور وأسر أصحاب الهمم محلياً وعربياً، من قبل فريق متعدد التخصصات في “المؤسسة” ومن بينها “التعليم، وتعديل السلوك والتهيئة البيئة المنزلية والعلاج الطبيعي”.. وغير ذلك مما يعكس تميز برامجها وفق أسس علمية متطورة.
رؤية القيادة الرشيدة في وطننا، وما تعتمده من استراتيجيات، تجعل النجاح في التأهيل والتمكين والدمج وتحقيق الأهداف التي تعكس تكاتف المجتمع وأصالته نتيجة حتمية، كما أن الجميع معني ومسؤول في واحة الحياة الأجمل بتعاونها وإنسانيتها وإنجازاتها وما تؤمنه من عدالة اجتماعية وتكافؤ في الفرص التي تضمن الحياة الكريمة والسعادة لكل فرد فيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى